المعروف باسم أبو مسلم بلحمر، وبعد التغطية الإعلامية التي حظيت بها، قرر والي ولاية غيلزان درفوف هجري غرب العاصمة إغلاق وتشميع العيادة المعروفة باسم "بشائر الشفاء" بمنطقة سيدي الخطاب.
وليست هي المرة الأولى، التي يتعرض فيها بلحمر (49 عاما)، لما وصفه بـ "التضييق" في أعماله اليومية من طرف السلطات الجزائرية، إذ سبق له أن تعرض لإغلاق وتشميع عيادته السابقة التي تعالج المرضى بالرقية الشرعية، على خلفية وفاة إحدى المريضات، التي تلقت علاجها عنده بالرقية الشرعية.
واللافت أن المدعو بلحمر ذاع صيته في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، بعدما كان يعالج المرضى بالرقية الشرعية، ولقي شعبية كبيرة وتمكن من استقطاب الزبائن من مختلف الولايات الجزائرية.
وفي هذا الإطار، ادعى بلحمر علاج الأمراض المستعصية، التي عجز الطب عنها، كالإصابة بالمس والعين والسحر.
وفي مقابل هذا الانتشار، استهجن الكثيرون نشاط مثل هؤلاء في الجزائر و"الضحك على ذقون المرضى"، بحسب عمادة الأطباء الجزائريين، التي راسلت وزارة الصحة الجزائرية من أجل تحديد المهام ومراقبة مثل هؤلاء الممارسين، خصوصاً بعد وقوع حوادث مضرة بصحة المواطن الجزائري.
ـ جلال مرزوق: لـ "الوسيط المغاربي"
التعليقات