في إطار برنامج الاحتفالات الشعبية و الرسمية لمئوية ميلاد البطل الرمز مصطفى بن بولعيد برعاية من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و إشراف وزير المجاهدين و والي ولاية باتنة، دشن اليوم، وزير المجاهدين الطيب زيتوني، المعرض الوطني للذاكرة بقاعة أسحار وسط المدينة و النصب التذكاري المخلد للذكرى بساحة الحرية و بعدها ليتجه الوفد الوزاري إلى جامعة باتنة 01 الحاج لخضر بعد الاستعرضات التي جابت شوارع باتنة لاعطاء اشارة إنطلاق الملتقى الدولي حول شخصية مصطفى بن بولعيد و الذي عقد بقاعة المحاضرات الكبرى أين كانت الكلمة للسيد مدير الجامعة الدكتور الأستاذ ضيف عبد السلام و بعدها للسيد والي ولاية باتنة و بعدها للسيد الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين و من ثم لرفيق درب الشهيد ليقف عند أبرز محطاته في النضال مع الشهيد و بعده و كل هؤلاء الذي تعاقبوا على المنصة أشادوا بخصال الرجل و روحه الوطنية و عمق الحب الذي يكنه لوطنه في نفسه و هو ما عرج عليه وزير التعليم العالي و البحث العلمي طاهر خجار مخاطبا الطلبة للحفاظ على مكاسب الأمة و السعي وراء العمل حيث وقف على حصيلة قطاعه سنة 1999 كانت عدد الجامعات بالوطن 19 و اليوم 53 و عدد الطلبة ازداد بأضعاف ليفوق المليون و نصف لتكون كلمة الختام للسيد وزير المجاهدين ليعلن رسميا افتتاح أشغال الملتقى الدولي مصطفى بن بولعيد و بعدها ليكرم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من طرف والي ولاية باتنة و استلم التكريم نيابة عنه وزير المجاهدين الطيب زيتوني و هو بدوره قام بتكريم عائلة الشهيد بن بولعيد ، كما قام وزير التعليم العالي و البحث العلمي بتدشين جامعة باتنة 02 و التي حملت اسم الشهيد بالمناسبة.باتنة / تغطية: أيّوب يلوز.

التعليقات